اكد نائب رئيس مجلس الوزراء الكوبي مارينو مورريو يوم امس في العاصمة الكوبية هافانا، ان التخطيط للاقتصاد الكوبي اصبح فعال على المستوى الوطني والدولي ويتم تجديد دوره.
واضاف مورريو في مداخلة له في الندوة بمناسبة الذكرى ال 50 للخطة اﻻقتصادية اﻻولى لكوبا، ان التخطيط الفعال امر حيوي نظرا للحاجة الملحة للبلدان في التنسيق والموافقة على اعمال تساعد على التكامل لتشجيع التنمية والمنافسة.
وقال انه في السياق الحالي للتغيرات في الجزيرة الكاريبية هو امر ضروري تحقيق تنسيق فعال بين اهداف الخطة والتصميم ونطاق سياسات نقدية ومالية.
وبرز نائب الرئيس الكوبي انه ينبغي على التخطيط ان يؤدي الى تنمية القطاعات الكبيرة وتصميم الروابط اﻻنتاجية من خلال البرامج اﻻستراتيجية التي تؤدي الى التحوﻻت الهيكلية للاقتصاد بطريقة مستدامة.
واضاف انه ينبغي تعديل العلاقات بين الدولة ونظام المؤسسات على اساس الفصل بين مهام كل منهم، وذلك يجب ان ينعكس في التخطيط.
واكد انه يجب على الخطة اﻻقتصادية ضمان التوازن على المدى القصير بين توافر الموارد والمطالب لتجنب عدم التطابق التي تقوم في وقف تطوير القوى المنتجة والتسبب بانتهاكات في تنفيذ اﻻهداف.
وقال ان التنمية اﻻجتماعية في كوبا ﻻ تزال الهدف في التخطيط المركزي.
وتجري هذه الندوة في فندق ناسيونال في العاصمة الكوبية هافانا حيث تختتم اليوم وبمشاركة السكرتيرة التنفيذية للجنة اﻻقتصادية ﻻمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي (سيبال).
