أقام أعضاء من الفرق الطبية الكوبية في ناميبيا إحتفالاً تكريمياً للعاملين في مجال الصحة تخللته مداولة حول قضية الكوبيين الخمسة المناوئين للإرهاب والمعتقلين ظلماً في الولايات المتحدة.
وخلال محادثات جرت في عاصمة الدولة الأفريقية ويندهوك، أشار الدكتور أرتورو رودريغيز إلى المحاكمة المتلاعب بها ضد هؤلاء الوطنيين، وإلى الأجور التي تدفعها حكومة الولايات المتحدة إلى الصحفيين لتشويه المعلومات حول القضية وانتهاك حقوق الإنسان عند المعتقلين.
من جانبه، كان الدكتور الكسيس سيفيّا، المنسق الوطني لبرنامج الصحة المتكامل قد شدد على ضرورة توضيح أسباب اعتقال جيراردو هرنانديز ورامون لابانيينو وفرناندو غونزاليز ورينيه غونزاليز وأنطونيو غيريرو في الولايات المتحدة للعالم.
كما أشار إلى أهمية إرسال رسائل إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي أُعيد انتخابه وإلى وزارة الخارجية، في سبيل الضغط على حكومة ذلك البلد للإفراج الفوري عن الكوبيين الخمسة المناوئين للإرهاب.
وأفادت وسائل إعلامية أنه وخلال هذا النشاط، الذي سوف يستمر حتى الثالث من كانون الأول/ ديسمبر، الذي يصادف فيه يوم الطب الأمريكي اللاتيني، من المقرر أن يتم القيام بالعديد من الأنشطة، من ضمنها مداولة حول الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا.
وفي الأثناء استلم المشاركون في اللقاء الأوروبي السادس عشر للتضامن مع كوبا رسالة من الكوبيين الخمسة المناوئين للإرهاب.
وتنوه الرسالة التي تلتها آليزابيت بالمييرو، زوجة رامون لابانيينو بالدور التضامني الذي يلعبه الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم القادرون على إعطاء حياتهم في سبيل الدفاع عن القضايا العادلة والنبيلة لشعوب أخرى.
