أخبار
منظمات عالمية وأحزاب سياسية تطالب واشنطن برفع الحصار المفروض على كوبا
تواصل مختلف المنظمات والأحزاب السياسية والعديد من وسائل الإعلام الإنضمام إلى نماذج التضامن مع كوبا، وذلك في أعقاب رفض الأمم المتحدة الجديد للحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الأمة الكاريبية منذ أكثر من نصف قرن من الزمن.
مصدر
راديو هافانا كوب
التاريخ
تواصل مختلف المنظمات والأحزاب السياسية والعديد من وسائل الإعلام الإنضمام إلى نماذج التضامن مع كوبا، وذلك في أعقاب رفض الأمم المتحدة الجديد للحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الأمة الكاريبية منذ أكثر من نصف قرن من الزمن.
وكان حزب الثورة الديمقراطية المكسيكي قد أعرب عن أسفه من خلال بيان له، لاستدامة هذا الإجراء على الرغم من الإدانة الدولية المتكررة، في حين أشاد أعضاء من المنظمات التضامنية وشخصيات من السلفادور بالتصويت الذي جرى أمس والذي من خلاله أعربت الأغلبية الساحقة من دول العالم عن رفضها للحصار.
كما سلط العديد من وسائل الإعلام الباراغوائية هذا اليوم الأربعاء الضوء على الإنتصار الذي حققته الأمة الكاريبية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكدت أن هافانا حققت تأييداً ساحقاً في وجه هذا التدبير العقابي، في حين كانت واشنطن قد حظيت بحليفين اثنين فقط.
وفي البيرو، بثت محطتا التلفاز "إ ن إ" و"ر ب ب" مقتطفات من الخطاب الذي ألقاه وزير العلاقات الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في المنظمة الدولية، في حين رحبت شخصيات سياسية من الأمة الواقعة في أمريكا الجنوبية برفض الحصار من قبل الأغلبية الساحقة.
من جانبها، طالبت أمس المنسقية السلفادورية للتضامن مع كوبا من خلال بيان لها الرئيس باراك أوباما بتلبية الطلب العالمي المتعلق برفع الحصار، مؤكدة أن هذا الطلب يؤيده الملايين من الناس في البلدان التي صوتت حكوماتها لصالح هذا الإجراء أو امتنعت عن التصويت.
وكان حزب الثورة الديمقراطية المكسيكي قد أعرب عن أسفه من خلال بيان له، لاستدامة هذا الإجراء على الرغم من الإدانة الدولية المتكررة، في حين أشاد أعضاء من المنظمات التضامنية وشخصيات من السلفادور بالتصويت الذي جرى أمس والذي من خلاله أعربت الأغلبية الساحقة من دول العالم عن رفضها للحصار.
كما سلط العديد من وسائل الإعلام الباراغوائية هذا اليوم الأربعاء الضوء على الإنتصار الذي حققته الأمة الكاريبية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكدت أن هافانا حققت تأييداً ساحقاً في وجه هذا التدبير العقابي، في حين كانت واشنطن قد حظيت بحليفين اثنين فقط.
وفي البيرو، بثت محطتا التلفاز "إ ن إ" و"ر ب ب" مقتطفات من الخطاب الذي ألقاه وزير العلاقات الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في المنظمة الدولية، في حين رحبت شخصيات سياسية من الأمة الواقعة في أمريكا الجنوبية برفض الحصار من قبل الأغلبية الساحقة.
من جانبها، طالبت أمس المنسقية السلفادورية للتضامن مع كوبا من خلال بيان لها الرئيس باراك أوباما بتلبية الطلب العالمي المتعلق برفع الحصار، مؤكدة أن هذا الطلب يؤيده الملايين من الناس في البلدان التي صوتت حكوماتها لصالح هذا الإجراء أو امتنعت عن التصويت.
