دعا رئيس مجلسي الدولة والوزراء لجمهورية كوبا جنرال الجيش الكوبي راؤول كاسترو، إلى الانتظام كعامل أساسي للتنمية في البلاد، خلال الاجتماعات الموسعة لمجلس الدفاع الوطني ومجلس الوزراء والتي جرت يوم السبت الماضي.
وأكد راؤول كاسترو مجددا إلى الحاجة للتعامل وباستمرار للمشاكل المعقدة في مختلف الشئون الاقتصادية والاجتماعية في الجزيرة الكاريبية.
وقال الرئيس الكوبي أن انخفاض معدل المواليد في البلاد يتطلب إلى دراسات عميقة حول كيفية التعامل مع نتائج هذه المشاكل في المجتمع.
ولفت الانتباه أيضا إلى أهمية عدم التقليل لأي مشكلة وأكد أن المهمة التي تنتظرنا هي هائلة.
من جنبه أشار النائب الغول للرئيس الكوبي خوسيه رامون ماتشادو فينتورا، ان عام 2011 تميز من خلال تعزيز الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض من قبل حكومات أمريكية متتالية منذ أكثر من نصف قرن من الزمن ضد الشعب الكوبي والحملات العدائية والعدوانية لتشويه سمعة العملية الثورية وزعزعة استقرارا لنظام الاجتماعي وكذا تفاقم الأزمة الاقتصادية الدولية.
كما أشار ماتشادو فينتورا إلى أن البلاد سوف تستمر في مواصلة تنفيذ المبادئ التوجيهية للسياسة الاقتصادية والاجتماعية للحزب الشيوعي الكوبي والثورة والتي تم الموافقة عليها في المؤتمر السادس للمنظمة السياسية.
