أخبار
المطالبة في سري لانكا بإطلاق سراح الكوبيين الخمسة
انضمت الجبهة الشعبية لتحرير سري لانكا إلى الحملة الدولية من اجل إطلاق سراح الكوبيين الخمسة، أسرى الإمبراطورية الذين حكم عليهم ظلما بعشرات السنين من السجن وعدة أحكام بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بسبب نضالهم ضد الإرهاب.
مصدر
Radio Habana Cuba
التاريخ
انضمت الجبهة الشعبية لتحرير سري لانكا إلى الحملة الدولية من اجل إطلاق سراح الكوبيين الخمسة، أسرى الإمبراطورية الذين حكم عليهم ظلما بعشرات السنين من السجن وعدة أحكام بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بسبب نضالهم ضد الإرهاب.
ونشرت اللجنة المركزية لهذه المنظمة في المجلة الشهرية التابعة لها، قرارا يدين المعاملة الغير عادلة من قبل واشنطن للكوبيين الخمسة هيراردو ايرنانديز ورينيه غونزاليز ورامون لابانيينو وانطونيو جيرريرو وفيرناندو غونزاليز الذين ما قاموا به هو العمل داخل منظمات اللاجئين الكوبيين في الولايات المتحدة والمافيا الكوبية المقيمة في مدينة ميامي بحيث راقبوا نشاطهم وافشوا خططهم الرامية إلى تنفيذ أعمال إرهابية ضد كوبا.
ورفضت الجبهة الشعبية لتحرير سري لانكا أيضا، الانتهاكات الأخيرة لحقوق واحد من هؤلاء الكوبيين الخمسة وهو هيراردو ايرنانديز الذي منعته الحكومة الأمريكية استلام زيارات المسئولين القنصليين الكوبيين والاجتماع مع المحامين.
وأشار القرار أن مثل هذه التجاوزات والانتهاكات تطهر الكيل بمكيالين للبيت الأبيض من خلال السماح للعيش بحرية لمجرمين معترفين دوليا في الأراضي الأمريكية في حين إن الكوبيين الخمسة ما زالوا في السجون الأمريكية.
ونشرت اللجنة المركزية لهذه المنظمة في المجلة الشهرية التابعة لها، قرارا يدين المعاملة الغير عادلة من قبل واشنطن للكوبيين الخمسة هيراردو ايرنانديز ورينيه غونزاليز ورامون لابانيينو وانطونيو جيرريرو وفيرناندو غونزاليز الذين ما قاموا به هو العمل داخل منظمات اللاجئين الكوبيين في الولايات المتحدة والمافيا الكوبية المقيمة في مدينة ميامي بحيث راقبوا نشاطهم وافشوا خططهم الرامية إلى تنفيذ أعمال إرهابية ضد كوبا.
ورفضت الجبهة الشعبية لتحرير سري لانكا أيضا، الانتهاكات الأخيرة لحقوق واحد من هؤلاء الكوبيين الخمسة وهو هيراردو ايرنانديز الذي منعته الحكومة الأمريكية استلام زيارات المسئولين القنصليين الكوبيين والاجتماع مع المحامين.
وأشار القرار أن مثل هذه التجاوزات والانتهاكات تطهر الكيل بمكيالين للبيت الأبيض من خلال السماح للعيش بحرية لمجرمين معترفين دوليا في الأراضي الأمريكية في حين إن الكوبيين الخمسة ما زالوا في السجون الأمريكية.
