كوبا تؤكد في الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة تحتفظ بالطابع ألتدخلي والفرضي
أكد وزير العلاقات الخارجية الكوبي برونو رودريغيز اليوم الاثنين في الأمم المتحدة، أن سياسة الولايات المتحدة هي أساسا تستند إلى الفرض والتدخل لمهاجمة ثروة الشعوب.
مصدر
Radio Habana Cuba
التاريخ

أكد وزير العلاقات الخارجية الكوبي برونو رودريغيز اليوم الاثنين في الأمم المتحدة، أن سياسة الولايات المتحدة هي أساسا تستند إلى الفرض والتدخل لمهاجمة ثروة الشعوب.

وقال رئيس الدبلوماسية الكوبية أن أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي قد تغيرن وتقترح أسهاما كبيرا في التوازن العالمي.

وأضاف إن سياسة الولايات المتحدة هي أساسا نفسها ولا تتغير، وان الوعد عام 2009 لم يتحقق من قبل الرئيس باراك اوباما  وتواصل واشنطن الفرض على نماذج ولا تزال مستمرة في التدخل بالشئون الداخلية لبلدان أخرى.

وأشار انه وعلى الرغم من إن الإدارة الأمريكية تتكلم حول ما تسمى بقوة الذكاء، فانه يسود دائما النهج العسكري بدلا عن علاقات ديمقراطية بين الدول ذات سيادة.  

وقال برونو رودريغيز انه من الحاجة لإصلاح في هيكلة منظمة الأمم المتحدة وذلك للاستجابة لمصالح جميع الدول وليس فقط لإشادة القوى العالمية.

وأكد أن حلف شمال الأطلسي  ينظر إلى منطقة أمريكا اللاتينية على هامشية التدخل وضمان مصالح الدول الكبرى.

هذا وعقد وزير العلاقات الخارجية الكوبي برونو رودريغيز للقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أعلن عن أن التصويت حول التقرير المقدم من قبل كوبا، ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض منذ أكثر من نصف قرن من الزمن من قبل حكومات أمريكية متتالية، سيجري ال 13 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في الجمعية العامة.

وبرز الأمين العام للمنظمة الدولية خلال اللقاء مع برونو رودريغيز، أهمية المساهمة التي تقدمها الجزيرة الكاريبية للجهود من اجل السلام في كولومبيا وكذا تنفيذ أهداف الإنمائية للألفية ومفكرة التنمية بعد عام 2015.