أخبار
كوبا تنفي مبررات الولايات المتحدة حول الحصار في الأمم المتحدة
دحضت كوبا مزاعم الولايات المتحدة الرامية إلى تبرير الحصار المفروض على هذه الأمة الكاريبية، وهو الإجراء الذي أدانته أمس الأغلبية الساحقة في الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة خلال التصويت على قرار قدمه البلد الكاريبي.
مصدر
راديو هافانا كوبا
التاريخ
دحضت كوبا مزاعم الولايات المتحدة الرامية إلى تبرير الحصار المفروض على هذه الأمة الكاريبية، وهو الإجراء الذي أدانته أمس الأغلبية الساحقة في الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة خلال التصويت على قرار قدمه البلد الكاريبي.
وفي إطار ممارسة حق الرد أثناء مناقشة هذا الموضوع في تلك الهيئة، أكد وزير العلاقات الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يحظى بفرصة تخوله دخول صفحات التاريخ إذا ما قام بتعديل السياسة المريضة للحصار المفروض على كوبا.
ووصف رئيس الدبلوماسية الكوبية التصريحات التي أدلى بها الممثل الأمريكي رونالد غودار في هيئة الأمم المتحدة بأنها كاذبة، مؤكداً أن الحصار هو سياسة لم تحقق أهدافها على مدى 50 عاماً وتؤدي إلى أضرار إنسانية وتنتهك حقوق الإنسان.
وأشار وزير العلاقات الخارجية الكوبي إلى أن واشنطن ليست مهتمة في حرية الشعب الكوبي بعد أن دنستها على مدى نصف قرن من الزمن، وأردف أنه ما تريد من كوبا هو حكومة طائعة لمصالحها وهو أمر لن تتمكن من تحقيقه.
وللسنة الحادية والعشرين على التوالي، كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت يوم أمس الثلاثاء الولايات المتحدة إلى رفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه على كوبا منذ أكثر من نصف قرن من الزمن.
وقد أيد القرار 188 بلداً وعارضته ثلاثة بلدان هي: الولايات المتحدة وإسرائيل وبالاو وامتنعت عن التصويت جزر مارشال وميكرونيزيا.
وفي إطار ممارسة حق الرد أثناء مناقشة هذا الموضوع في تلك الهيئة، أكد وزير العلاقات الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يحظى بفرصة تخوله دخول صفحات التاريخ إذا ما قام بتعديل السياسة المريضة للحصار المفروض على كوبا.
ووصف رئيس الدبلوماسية الكوبية التصريحات التي أدلى بها الممثل الأمريكي رونالد غودار في هيئة الأمم المتحدة بأنها كاذبة، مؤكداً أن الحصار هو سياسة لم تحقق أهدافها على مدى 50 عاماً وتؤدي إلى أضرار إنسانية وتنتهك حقوق الإنسان.
وأشار وزير العلاقات الخارجية الكوبي إلى أن واشنطن ليست مهتمة في حرية الشعب الكوبي بعد أن دنستها على مدى نصف قرن من الزمن، وأردف أنه ما تريد من كوبا هو حكومة طائعة لمصالحها وهو أمر لن تتمكن من تحقيقه.
وللسنة الحادية والعشرين على التوالي، كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت يوم أمس الثلاثاء الولايات المتحدة إلى رفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه على كوبا منذ أكثر من نصف قرن من الزمن.
وقد أيد القرار 188 بلداً وعارضته ثلاثة بلدان هي: الولايات المتحدة وإسرائيل وبالاو وامتنعت عن التصويت جزر مارشال وميكرونيزيا.
