عقد القائد التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو، للقاء مع المثقفين الذين يشاركون في المعرض الدولي الحادي والعشرين للكتاب، هافانا 2012.
وتناول هذا اللقاء الذي دام أكثر من تسع ساعات والذي شارك فيد ممثلون عن الأحزاب اليسارية ومن مختلف المجالات الأكاديمية والعلمية والتي تنضم إلى شبكة الدفاع عن الإنسانية ولصالح السلام والبيئة، مواضيع متعلقة بالأوضاع الدولية الراهنة.
وكجزء من النقاش والذي ركز على التحذير من قبل الزعيم الكوبي عن خطر الانقراض الذي يهدد الجنس البشري، أدانت الكاتبة الأرجنتينية، استيلا كالوني، الصمت حول ما يشاهده العالم من الحروب التي شنتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، ودعت إلى الانتباه على التهديدات ضد جمهورية إيران الإسلامية وسوريا.
من جانبه حذر الصحفي الاسباني ايجناسيو رامونيت، وسائل الإعلام تعمل كبضائع حرة نادرة لأنه من خلالها يتم بيع الناس للمعلنين.
بينما دعا المثقف البرازيلي إلى النقد الذاتي لتقييم والإدماج الاجتماعي وبناء المشاريع، ليس فقط للسخط، من خلال التأكيد أن ذلك لا يحل الظلم العالمي.
وأشاد المشاركين في اللقاء مع القائد التاريخي للثورة الكوبية بحيوية وحماس فيدل كاسترو ، في حين أعربوا عن ارتياحهم لمشاهدته بصحة جيدة.
