"[...] لا تكمن عظمة سيسبيديس في قراره الثابت والأكيد بالتمرد عسكرياً فحسب، وإنما تكمن في الخطوة التي رافقت ذلك القرار، والمتمثلة في تحريره لعبيده، وفي ذات الوقت إعلانه عن رأيه بشأن العبودية واستعداده لإلغاء العبودية في بلدنا [...]".
"[...] لا تكمن عظمة سيسبيديس في قراره الثابت والأكيد بالتمرد عسكرياً فحسب، وإنما تكمن في الخطوة التي رافقت ذلك القرار، والمتمثلة في تحريره لعبيده، وفي ذات الوقت إعلانه عن رأيه بشأن العبودية واستعداده لإلغاء العبودية في بلدنا [...]".